الأول عربياً، والثاني إفريقياً القاب عدة تنتظر صلاح والأهم"الكرة الذهبية"

تشرين1/أكتوير 09, 2018
الأول عربياً، والثاني إفريقياً القاب عدة تنتظر صلاح والأهم"الكرة الذهبية"


كتبت: سارة إسماعيل

بعد وصوله لجائزة الأفضل في العالم وحصوله على المركز الثالث وأيضاً بعد حصوله على جائزة بوشكاش لأفضل هدف للعام الماضي، وفي حال وصول صلاح للقائمة النهائية لتلك المسابقة، سيكون ضرب بجميع الأحلام والطموحات عرض الحائط، ومازال يثبت للجميع أن هناك لايوجد مستحيل.

بعدما دخل الفرعون المصري محمد صلاح لاعب المنتخب المصري وفريق ليڤربول الإنجليزي قائمة ال30 لاعباً، المرشحون للحصول على جائزة الكرة الذهبية.

إن جائزة الكرة الذهبية مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية هي من تقوم بمنحها وكانت بدايتها في عام 1956 وحتى عام 1995 كانت تُمنح للاعبين الأوروبيين ولم تعطى فرصة لأي لاعب أخر لإثبات ذاته للحصول على تلك الجائزة.

إن جورچ ويا هو أول لاعب من خارج قارة أوروبا يحصل على تلك الجائزة عام 1995.

ومن وقتها لم يستطع أي لاعب إفريقي أخر مطلقاً الوصول للقائمة النهائية للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

ومنذ عام 2010 إلى 2015 تم دمج الجائزة ولم يدخل أي لاعب إفريقي تلك القائمة.

وعلى الجانب الآخر إذا نظرنا إلي المنطقة العربية سنجد أنه لم يستطع أي لاعب الدخول في هذه القائمة والآن محمد صلاح قاب قوسين أو أدنى من أن يصبح أول لاعب عربي يصل للقائمة النهائية.

إن الفرصة سانحة في تلك الفترة أمام محمد صلاح لتحطيم ذلك الغياب للاعبين القارة السمراء وذلك بناءً على ما قدمه مع الريدز خلال الموسم المنقضي.

أما إذا نظرنا في تاريخ ليفربول سنجد أنه لم يصل للقائمة النهائية لهذه المسابقة غير 4 لاعبين فقط ولم يحصل عليها الا لاعب واحد.

وتعد الجائزة الأولى التي وصل فيها لاعب من ليفربول الإنجليزي للقائمة النهائية للمسابقة كان اللاعب، كيني دالجليش عام 1983 وإختتم المسابقة كمركز ثاني.

ثم مع الألفية الجديدة وتحديداً عام 2001 كان فريق ليفربول في عز أمجاده وإنتصاراته وفاز حينها اللاعب مايكل أوين بالجائزة.

ثم عام 2005 وصل ستيفن جيرارد للقائمة النهائية وحل كثالثاً بتلك المسابقة.

وفي عام 2008 وصل فيرناندو توريس للمسابقة وإختتمها ثالثا.

وبعد حصول توريس على المركز الثالث، لم يصل أي لاعب لليفربول للقائمة النهائية للمسابقة.

وفي الموسم الفائت تواجد محمد صلاح مع فريق ليفربول في 52 مباراة في مختلف المسابقات، وسجل فيهم 44 هدفا وصنع 16.

ثم من الناحية الآخرى، شارك صلاح بالنسبة الأكبر في تأهل فريق ليفربول لنهائي البطولة الأكبر والأشهر في العالم دوري أبطال أوروبا، في اللقاء الشهير الذي أصيب فيه نتيجة دفعة قوية من مدافع الملكي سيرجيو راموس، وتم إستبداله حينها في منتصف الشوط الأول وتم تشخيص حالته فيما بعد بخلع بمفصل الكتف، وذلك قبل أن يخسر فريقه البطولة أمام المرينيجي.

وتأهل الريدز للبطولة بعد غياب قُرابة ال11 عام تحديداً منذ عام 2007.