في ذكري ميلاده .. أبو تريكة ملهم القلوب وساحر العقول

تشرين2/نوفمبر 07, 2018
في ذكري ميلاده .. أبو تريكة ملهم القلوب وساحر العقول


كتب : فلفل وفائي

ولد محمد أبو تريكة في 7 نوفمبر 1978 في قرية ناهيا إحدي قري محافظة الجيزة. نشأ في أسرة متواضعة بقريته، وتخرج من كلية الأداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة.

اشتهر "أبو تريكة" بعدة ألقاب مثل الماجيكو وأمير القلوب نظرا لحب جمهور الأهلي له.

مسيرته الكروية :
بدأ ابو تريكة مسيرته من نادي الترسانة وهو في عمر الثانية عشر ثم انتقل للنادي الاهلي في الواحد والعشرون من شهر يناير عام ٢٠٠٤، حقق أبو تريكة إنجازات عديدة منذ التحاقه بالنادي الأهلي، إذ حصل معه على بطولة الدوري سبع مرات والكأس المصري ثلاث مرات وكأس السوبر المصري 4 مرات ودوري رابطة الأبطال الأفريقية اربع مرات وكأس السوبر الأفريقي مرتين والوصول لكأس العالم للأندية 4 مرات بالإضافة إلى الفوز مع المنتخب المصري بكأس الأمم الإفريقية أعوام 2006و2008 والذي لعب فيه دوراً مهماً خلال مشوار المنتخب المصري أثناء البطولة والتي كان أبو تريكة أبرز لاعبيها ثم ذهب فترة اعارة الي بني ياس الإماراتي ليعود مجددا للاهلي ، وفي نوفمبر 2013، أعلن أبو تريكة عن رغبته في اعتزال كرة القدم، ولكن بعد محاولات من جانب إدارة النادي الأهلي استطاعوا أن يقنعوه أن يعدل عن قراره ويعتزل بعد كأس العالم للأندية.

لحظات فارقة فى حياته 

وعن اكثر اللحظات التي يتذكرها تريكة قال انها لقاء أورلاندو بايرتس في نهائي إفريقيا وكانت تلك اللحظة هي الأخيرة للنجم المصري مع فريق الأهلي بالملاعب المصرية بنهائي دوري أبطال إفريقيا أمام أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي.

وانتهى اللقاء وقتها بفوز الأهلي بهدفين نظيفين سجل أبو تريكة الهدف الأول، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 وسجل أبو تريكة هدف الأهلي.

أبو تريكة إسم تعلق بالنادى الأحمر إلهم تريكة قلوب محبي الأهلي لدرجة انه وضع بجانب أسطورة الأهلي محمود الخطيب وأصبح أبو تريكة معشوق الجمهور الاول الذي يخشون عليه من اي مكروه يصيبه نصبوه ملكًا بدون مملكة حقا إنه أسطورة والاساطير لا يُنسوا من التاريخ و أذهان الجماهير.

أشهر أهدافه :


عام 2006 كان أبو تريكة علي موعد مع أبرز اللحظات في مسيرته وتاريخه الكروي، ففي مباراة العودة في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2006 مع نادي الصفاقسي التونسي، وبعد انتهاء مباراة الذهاب بنتيجة 1-1 مما جعلها نتيجة إيجابية لصالح الصفاقسي تجعله فائزاً إذا انتهت مباراة العودة بالتعادل السلبي، وكانت المباراة تسير إلى مطافها الأخير وكان النادي الصفاقسي يقترب من إحراز لقبه الأول، إلا أن أبو تريكة استطاع أن يحرز هدفاً قاتلاً في الدقيقة 91 قبل انتهاء المباراة بأربعة دقائق مما ساهم في فوز النادي الأهلي بالبطولة للمرة الثانية، وحصل في هذه البطولة علي لقب هدّاف البطولة وصعد الي كأس العالم للأندية وكان سببا في احراز الأهلي المركز الثالث في إنجاز تاريخي.
وفي يناير 2014، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن فوز اللاعب بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا (داخل القارة) ليصبح أول لاعب كرة قدم يحصل علي جائزة رسمية (غير شرفية) بعد اعتزاله،وتسلم الجائزة في لاجوس 9 يناير 2014

احداث مؤسفة للنجم الكبير 

وكان قد مر ابو تريكة بفترات غير جيدة بعد اعتبار القضاء المصري بأنه إرهابيا وصدر حكم بمنعه من السفر لكنه كان متواجد في قطر.

توجه ابو تريكة بعد اعتزاله إلي مجال التحليل حيث أصبح محللا بشبكة قنوات بي ان سبورت القطرية.